ندوة وسائل التواصل الاجتماعى ودوره فى نشر الوعى بالقضية السكانية بالسويس

علاء حمدي
فى إطار محور القضية السكانية الهيئة العامة للاستعلامات بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى وإشراف الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات
نظم مجمع اعلام السويس بالتعاون والتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعى إدارة الخدمة العامة ومبادرة الوعى هدف ندوه حول وسائل التواصل الاجتماعى ودوره فى نشر الوعى بالقضية السكانية حاضر فيها الدكتور محمد المصرى باحث اسلامى دكتوراة فى الاقتصاد الاسلامى والاستاذ وائل المصرى الأمين العام للمنظومة البحرية المصرية ومؤسس مبادرة الوعى هدف
وافتتحت الأستاذة ماجدة عشماوى الندوة
تعد القضية السكانية في العصر الحديث ليست مجرد أرقام إحصائية، بل هي قضية أمن قومي وجودة حياة. ومع انتقال الجمهور من التلفاز والصحف الورقية إلى الفضاء الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي هي “الميدان الأول” لتشكيل الوعي العام وتصحيح المفاهيم الموروثة.
وتحدث الاستاذ وائل المصرى حول خصائص وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتغيير
لماذا نعتمد على السوشيال ميديا تحديداً في القضية السكانية؟
لتحقيق الاستهداف الدقيق والقدرة على الوصول
والتفاعلية
وقوة التأثير البصري
وأشار وائل المصرى إلى دور المنصات في رفع الوعي (الآليات منها تصحيح المفاهيم المغلوطة
تعمل المنصات على مواجهة الموروثات الثقافية الخاطئة مثل (العزوة بالعدد، أو تفضيل الذكور) من خلال:
وايضا استضافة علماء دين ومثقفين لتوضيح المفاهيم الصحيحة.
و نشر قصص واقعية لأسر نجحت في توفير حياة كريمة لأبنائها بسبب التخطيط السليم.
وتبسيط الأرقام والإحصائيات
بدلاً من نشر جداول صماء، يتم تحويل بيانات الزيادة السكانية إلى رسوم بيانية توضح العلاقة بين النمو السكاني ونصيب الفرد من الموارد (مياه، تعليم، صحة).و. التوعية الصحية والطبية
استخدام المنصات لنشر معلومات موثوقة حول وسائل تنظيم الأسرة، ومخاطر الزواج المبكر، وصحة الأم والطفل، بالتعاون مع جهات طبية رسمية.
ونوه وائل المصرى إلى استراتيجيات المحتوى الفعال
لتحقيق تأثير حقيقي، يجب أن يتبع المحتوى المنشور الاستراتيجيات التالية:
نوع المحتوى الهدف منه المنصة المقترحة
الفيديو القصير جذب انتباه الشباب وتقديم نصيحة سريعة.
البث المباشر فتح باب النقاش والإجابة على الأسئلة الشائكة.
الإنفوجرافيك عرض مقارنات بين “الأسرة الصغيرة” و”الأسرة الكبيرة”. خلق زخم مجتمعي وجعل القضية “تريند” للنقاش. جميع المنصات
وأشار وائل المصرى إلى التحديات والمعوقات
رغم الإيجابيات، تواجه حملات التوعية الرقمية تحديات جسيمة:
• الأخبار الزائفة: سرعة انتشار الشائعات حول الآثار الجانبية لوسائل التنظيم.
• الفجوة الرقمية: عدم وصول الرسالة لبعض المناطق الريفية التي قد لا تتوفر فيها خدمة الإنترنت بشكل جيد.
• المقاومة الثقافية: التعليقات السلبية التي قد تحبط القائمين على الحملات.
وتحدث دكتور محمد المصرى بأن القضية السكانية هي اختلال التوازن بين عدد السكان والموارد المتاحة، وتتجسد في النمو السكاني السريع، سوء التوزيع الجغرافي للسكان، وتدني الخصائص السكانية، وتؤثر بشكل كبير على التنمية، وتتطلب حلولاً شاملة كالاستراتيجيات القومية لضبط النمو (مثل استراتيجية مصر 2030)، وتمكين المرأة، وتوفير فرص عمل، وتحسين التعليم والصحة، مع التأكيد على أن تنظيم الأسرة مباح شرعًا وضرورة لضمان جودة الحياة.
وتحدث الدكتور محمد المصرى حول أبعاد القضية السكانية في مصر:
• النمو السكاني السريع: زيادة مستمرة في عدد السكان بمعدلات سنوية مرتفعة، مما يضغط على الموارد.
• سوء التوزيع الجغرافي: تركز أغلبية السكان في مناطق محدودة (كضفاف النيل)، مما يزيد الاكتظاظ ويقلل المساحة المأهولة.
• تدني الخصائص السكانية: تحديات في جودة التعليم، والصحة، والخدمات، والتمكين الاقتصادي، خاصة للمرأة.
التحديات:
• معوقات التنمية: تستهلك الزيادة السكانية جزءاً كبيراً من ميزانية الدولة، مما يقلل الاستثمارات في قطاعات أخرى.
• الضغط على الموارد والخدمات: زيادة الطلب على الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والإسكان.
• البطالة والفقر: عدم قدرة الاقتصاد على خلق فرص عمل كافية للنمو السكاني.
الحلول المقترحة والاستراتيجيات (مصر)
• الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية: تهدف للارتقاء بجودة حياة المواطن وإعادة توزيع السكان.
• المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية: التركيز على التمكين الاقتصادي للمرأة، وتوفير فرص عمل، ومحو الأمية.
• التوعية وبناء الوعي: تغيير المفاهيم حول تنظيم الأسرة بدلاً من الاكتفاء بتوفير الوسائل فقط، مع التركيز على أن تنظيم النسل ضرورة شرعية واقتصادية.
• تطوير الخدمات: تحسين خدمات تنظيم الأسرة ومحو الأمية وتوفير التعليم المهني وريادة الأعمال.
• الاستفادة من المجتمع المدني: دور أكبر للمنظمات الأهلية والقطاع الخاص في مواجهة القضية (مثل إعلان عام 2026 عاماً للمجتمع الأهلي للتصدي للقضية السكانية في مصر).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى