بعد اساءته لحكام السعودية: الدويلة يعود للكويت بعد 7 شهور فى المنفى

أعلن النائب الكويتي السابق “ناصر الدويلة”، الجمعة، عودته إلى بلده، بعد نحو 7 شهور قضاها في تركيا، على خلفية الملاحقات القضائية.

وغرّد “الدويلة”: “من فضل الله ورحمته، وصلت إلى أرض الكويت الغالية؛ استجابة لدعوة حضرة صاحب السمو بالوحدة الوطنية، والحوار البناء، والمصالحة الشاملة لكويت المستقبل”.

وأضاف: “قريبا يجتمع كل أبناء الوطن على المحبة والمصالحة، والوحدة الوطنية”.

بسم الله والحمدلله والصلاة و السلام على رسول الله الحمدلله الذي بنعمته و بفضله تتم الصالحات اللهم اجعلنا هداة مهديين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
من ارض الكويت الغاليه ارض الأجداد و الآباء و الابناء و الاحفاد الارض التي نحبها و نحب كل ما فيها اصبحكم بالخير و المحبه و الشوق

— ناصر الدويلة (@nasser_duwailah) October 16, 2021
لا شيء يعدل الوطن فهو البيت و هو القرار وهو الماضي وهو الحاضر وهو المستقبل فمهما اختلفنا ومهما شجر بيننا نبقى ابناء هذا الوطن ولابد لنا من التعايش والتعاون والتواد فلا سبيل لبناء الاوطان الا بالتسامح و التغاضي و النسيان من اجل المستقبل فالاوطان التي تسود فيها الأحقاد تصبح جحيما

— ناصر الدويلة (@nasser_duwailah) October 16, 2021
وواجه “الدويلة” تهمة الإساءة إلى السعودية وولي عهدها الأمير “محمد بن سلمان”، من خلال تغريدات على موقع “تويتر”، ونفى النائب الكويتي السابق هذه التهم، وهو ما أثبته حكم القضاء أيضا.

وفي يوليو/تموز الماضي، سلم النائب السابق نفسه للسلطات، بعد أكثر من عام من التقاضي على خلفية الدعوى التي تقدمت بها الخارجية الكويتية؛ بناء على شكوى من السفير السعودي في البلاد، وذلك في أعقاب عدة تغريدات نشرها “الدويلة” على “تويتر”.

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قرّر القضاء الكويتي وقف حكم بحبس “الدويلة”، وإخلاء سبيله لحين الفصل في قضية “إساءته لدولتي السعودية والإمارات”، وفي نهاية الشهر ذاته، قضت محكمة التمييز ببراءة “الدويلة” من تهمة الإساءة للإمارات.

و”الدويلة” معروف بتغريداته الناقدة لنهج أبوظبي والرياض في المنطقة، لا سيما دورهما في حرب اليمن التي يدعو إلى وقفها.

وتلوح في الكويت أفق مصالحة وطنية شاملة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، تدور أبرز ملامحها بعودة المعارضين في الخارج، مقابل تهدئة نواب المعارضة في مجلس الأمة، وتعاونهم مع الحكومة، ووقف الاستجوابات لرئيسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى