هجوم واسع واحتلال طويل الأمد.. إلى ماذا يسعى رئيس الأركان الإسرائيلي؟

 

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الجمعة، أن هناك تحولا جذريا في استراتيجية الجيش الإسرائيلي في الحرب على حركة حماس بقطاع غزة بقيادة رئيس الأركان الجديد اللواء إيال زامير.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين، أن زامير يعتزم تنفيذ هجوم بري واسع النطاق يستمر لأشهر بهدف القضاء الكامل على حماس، وذلك قبل أي تحرك سياسي لحل الأزمة في غزة.

زامير يخطط لاحتلال القطاع بالكامل
وفي خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب، بات زامير وفقًا للمسؤولين مستعدًا لنشر قوات كافية لاحتلال قطاع غزة بشكل كامل ولأجل غير مسمى مع التحكم في توزيع المساعدات الإنسانية وهو ما كانت تتجنبه إسرائيل سابقًا، على حد قوله.

ثقافة عسكرية جديدة في القيادة الإسرائيلية
من ناحية أخرى، وصف “إيهود يعاري”، الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى والذي عمل سابقًا مع زامير، بأنه ينتمي إلى “ثقافة عسكرية مختلفة” تقوم على الانتشار المكثف واستخدام القوة المباشرة في تباين واضح مع أساليب رؤساء الأركان السابقين.

تحذيرات من التورط في تمرد طويل الأمد
وحذرت الصحيفة، من أن خطة زامير قد تدفع إسرائيل إلى مواجهة تمرد طويل الأمد داخل غزة مما قد يؤدي إلى دمار أكبر وارتفاع عدد الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين، وتعريض حياة الجنود الإسرائيليين لمخاطر متزايدة.

كما نبه محللون عسكريون، إلى الإرهاق الذي يعاني منه جنود الاحتياط الإسرائيليون في وقت يشهد فيه الاقتصاد الإسرائيلي تراجعًا ملحوظًا.

في ظل هذا التصعيد، يزداد تركيز الرأي العام الإسرائيلي على قضية الرهائن المحتجزين لدى حماس مع تصاعد المخاوف من تعرضهم للقتل إذا استمرت العمليات العسكرية.

وأفادت الصحيفة، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يدعم خطة زامير للهجوم البري، ويواصل دعواته إلى “تدمير حماس بالكامل كقوة عسكرية ومدنية” بدعم من الإدارة الأمريكية.

ترامب: لا تراجع عن استعادة الرهائن
وفي السياق نفسه، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أمس الخميس، بأن إسرائيل لن تتراجع ما لم تعيد حماس الرهائن المحتجزين وتتنازل عن سلطتها في القطاع.

وأضافت الصحيفة أن زيارة نتنياهو للبيت الأبيض متوقعة خلال الأسابيع القليلة المقبلة في إطار التنسيق السياسي والعسكري مع واشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى