عادل العسومي يتسبب بأزمة دبلوماسية جديدة بين قطر والبحرين !
استنكر مكتب مجلس الشورى القطري، موقف رئيس البرلمان العربي البحريني “عادل العسومي”، الذي وصفه بـ”الشخصي”، وإصراره على عدم إدانة الحملات “المغرضة” ضد استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022، بالرغم من وقوف غالبية أعضاء البرلمان العربي إلى جانب الدوحة، وتأييدهم لإصدار بيان في هذا الشأن.
وأبدى مكتب مجلس الشورى القطري، في بيان الأربعاء، “استياءه الشديد من هذا الموقف غير الودي، الذي يتنافى مع المبادئ التي أُنشئ عليها البرلمان، ويخدم أجندات خارجية لا تصبّ في مصلحة الشعوب العربية”.
ولم يذكر البيان اسم رئيس البرلمان العربي أو جنسيته.
وفي السياق ذاته، ثمّن مكتب المجلس المواقف المؤيدة لقطر في استضافتها للبطولة من قبل عدد من المنظمات والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، على غرار الاتحاد البرلماني الدولي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد البرلماني العربي.
مكتب #مجلس_الشورى، يستنكر موقف رئيس البرلمان العربي الشخصي واصراره على عدم إدانة الحملات المغرضة ضد استضافة قطر لبطولة كأس العالم، وذلك خلال اِجتماع مكتب المجلس الذِي عُقد اليوم الأربعاء 16 نوفمبر 2022، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس. pic.twitter.com/Zhy9yGEOga
— مجلس الشورى (@ShuraQatar) November 16, 2022
وشنت دول غربية حملة تشويه كبيرة ضد قطر مع قرب انطلاق مونديال كأس العالم لكرة القدم، كان آخرها تصريحات وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، التي اعتبرت فيها منح قطر حق تنظيم المونديال أمراً خاطئاً.
وأواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشف أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، في خطاب أن بلاده تعرضت لحملة غير مسبوقة منذ أن نالت شرف استضافة كأس العالم، لم يتعرض لها أي بلد مضيف، مشيراً إلى أنها تتضمن افتراءات وازدواجية معايير.
وأعيد انتخاب البحريني “العسومي” رئيساً للبرلمان العربي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خلال أعمال جلسة البرلمان العربي الإجرائية التي عقدت في مقر الجامعة العربية بالقاهرة.
وفور إعلان فوزه، تعهد “العسومي” آنذاك بمواصلة جهوده لـ”تعزيز وترسيخ مكانة البرلمان العربي في منظومة العمل العربي المشترك، وتفعيل دوره عربياً وإقليمياً ودولياً، والبناء على ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية والدفاع عن قضايا الأمة العربية في كافة المحافل الدولية، وعلى كافة المستويات، من خلال الدبلوماسية البرلمانية الفاعلة”.
ويرى مراقبون أن “العسومي” لم يفعّل ما قدمه من تعهد في الحالة القطرية، من خلال رفضه إصدار بيان لإدانة الحملات التي تتعرض لها الدوحة على خلفية استضافتها لكأس العالم.